"كروان المهرجانات" في مصيدة الرعب: عصام صاصا ضحية الحلقة 14 من "رامز ليفل الوحش"
بعد النجاح الكاسح لحلقات نجوم الرياضة والدراما، قرر رامز جلال أن يشعل السوشيال ميديا ويستدعي "ملك التريندات" ومطرب المهرجانات الأول حالياً. البوستر الرسمي والتسريبات أكدت أن النجم "عصام صاصا" هو ضحية الحلقة الرابعة عشر (14) من برنامج المقالب الأشرس "رامز ليفل الوحش".
حلقات مطربي المهرجانات دائماً ما تحظى بأعلى نسب مشاهدة (مثل حلقات حمو بيكا وحسن شاكوش سابقاً)، ولكن استضافة عصام صاصا لأول مرة في بيئة "الأدغال والرعب" الخاصة بـ "ليفل الوحش" تعد بمثابة وجبة كوميدية من العيار الثقيل ستتصدر محركات البحث فور عرضها.
صراخ وإيفيهات: ماذا ننتظر من عصام صاصا؟
فكرة البرنامج هذا العام تعتمد على الرعب النفسي والمواجهة مع الحيوانات والوحوش في مكان معزول. كيف سيتصرف صاصا عندما يجد نفسه محاصراً؟
- قاموس الشارع المصري: عصام صاصا معروف بطريقته التلقائية والمصطلحات الشعبية التي يستخدمها في أغانيه. تحت تأثير صدمة المقلب والرعب، سنشهد وابلاً من الكلمات التلقائية والإيفيهات التي ستتحول فوراً لـ "كوميكس" على فيسبوك وتيك توك.
- مقدمة رامز النارية: رامز جلال لا يرحم ضيوفه في المقدمة. من المؤكد أنه سيسخر من ستايل ملابس عصام، ألوان شعره السابقة، ألقابه المتعددة، وكمية الأغاني الهائلة التي يصدرها شهرياً.
- لحظة كشف القناع: عندما يكتشف صاصا أن رامز هو من وراء هذا الرعب، من المتوقع أن يثور بشدة وقد نشهد مطاردة كوميدية لمحاولة ضرب رامز قبل أن يهدأ وتبدأ الفقرة الحوارية.
أكدت بعض المصادر من داخل طاقم العمل أن عصام صاصا فقد صوته تقريباً من كثرة الصراخ أثناء ذروة المقلب، وتوسل لـ "الوحش" بكلمات من أغانيه المشهورة ظناً منه أن هذا قد ينقذه، مما تسبب في نوبة ضحك هيستيرية لرامز جلال خلف الكاميرا!
حلقة مخصصة لعشاق الكوميديا
إذا كنت تبحث عن حلقة تخرجك من ضغوط اليوم وتجعلك تضحك من قلبك، فهذه الحلقة هي اختيارك الأول. التناقض بين صورة "الشاب الشرس" في الأغاني، وبين حالة الرعب والهلع الحقيقي أمام مقالب رامز، هو سر نجاح هذه النوعية من الحلقات.
تُعرض الحلقة 14 من "رامز ليفل الوحش" مع النجم عصام صاصا اليوم، مباشرة عقب أذان المغرب بتوقيت القاهرة، حصرياً على شاشة MBC مصر، وتتوفر للمشاهدة لاحقاً على منصة شاهد VIP.
الخلاصة:
حلقة اليوم ستكون حديث السوشيال ميديا لأيام قادمة. جهزوا الفشار، واستعدوا لجرعة مكثفة من الضحك مع "كروان" المهرجانات في أسوأ كوابيسه!

